[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"article-fadail-al-madinah-wa-hurmatuha":3,"$fmKEY_5lxl6H4A2mqU4yVM5puK1xVc61kku0q6DT98TM":50,"$f1HQP70aAzaWEynlTb9aCOiT4Vps-9NGuUwDddQwSG-4":132},{"article":4,"body":13,"contentHtml":14,"categoryLabel":15,"related":16},{"slug":5,"title":6,"excerpt":7,"image":8,"category":9,"source":10,"publishedAt":11,"updatedAt":12},"fadail-al-madinah-wa-hurmatuha","فضائل المدينة وحرمتها","المادة مقال للدكتور أمين عبد الله الشقاوي، في شبكة الألوكة، يتحدث عن فضل مدينة مدينة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم، المدينة المباركة التي شرَّفها الله وفضَّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة، وقد وردت النصوص الكثيرة في فضلها وحرمتِها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-50757709619_cardThumb.jpg","virtue","https://guidetomedina.com/ar/item/2","2020-12-01T15:54:40+00:00","2023-03-02T12:48:34+00:00",null,"\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>الحَمدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ&nbsp;اللهِ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا&nbsp;اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعدُ:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>فإن&nbsp;\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">مدينة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم طيبة\u003C/span>&nbsp;الطيبة، مَأرِز الإيمان، ومُلتَقَى المهاجرين والأنصار، ومُتَنَزَّل جبريل الأمين على النبي صلى اللهُ عليه وسلم.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>هذه المدينة المباركة قد شرَّفها&nbsp;الله وفضَّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة، وقد وردت النصوص الكثيرة في فضلها، وحرمتها، ومكانتها، إخبارًا ودعاءً، وترغيبًا وترهيبًا\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[1]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>فمنها:&nbsp;أن&nbsp;الله جعلها حرمًا، فقد روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي اللهُ عنه:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\"> أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا، مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا[2]، أَنْ لَا يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ، وَلَا يُحْمَلَ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ، وَلَا تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلَّا لِعَلْفٍ\"[3].\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>وحرم المدينة هو ما بين الحرتين شرقًا وغربًا وما بين عير إلى ثور يمنًا وشامًا، روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ عَلِيِّ&nbsp;بنِ أَبِي طَالِبٍ رضي اللهُ عنه: \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ\"[4].\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>وروى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">&nbsp;أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ[5]\"[6].\n\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">&nbsp;\u003Cbr>\u003C/p>\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم سَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ، روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنتِ قَيسٍ رضي اللهُ عنها فِي حَدِيثِ الجَسَّاسَةِ قَولُهُ صلى اللهُ عليه وسلم: \"هَ\u003Cspan>ذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ، هَذِهِ طَيْبَةُ يَعْنِي الْمَدِينَةَ\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[7]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>وفي رواية البخاري: \"\u003Cspan>هَذِهِ طَابَةُ\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[8]\u003C/span>، قال ابن حجر رحمه الله: \"والطاب والطيب لغتان بمعنى، واشتقاقها من الشيء الطيب وقيل: لطهارة تربتها، وقيل: لطيبها لساكنها، وقيل من طيب العيش بها، قال بعض أهل العلم: وفي طيب ترابها وهوائها دليل شاهد على صحة هذه التسمية، لأن من أقام بها يجد من تربتها وحيطانها رائحة طيبة لا تكاد توجد في غيرها\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[9]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>وقد حدثني من سكن المدينة سنوات أنه لم يجد الروائح الكريهة التي توجد عادة في غيرها، كما حدثني أيضًا أنه لا يوجد بها الإزعاج والصخب الذي يوجد في المدن التي يكثر بها السكان، وأنه جرى بحث هذه المسألة مع بعض أهل المدينة، فكان مما قيل في تعليل ذلك اجتهادًا: إنه ربما كان من خصوصيتها وعظيم بركة أرضها امتصاص الأصوات المزعجة ليعم السكون والهدوء والطمأنينة، وممَّا حدثني أيضًا أن أرضها وجبالها يبدو للناظر إليها حسنًا، وجمالًا، وبهاءً لا يُرَى في غيرها.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن الإيمان يَأرِزُ إليها، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه: \u003Cspan>\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ[10]&nbsp;إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا\"[11].&nbsp;\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم حثَّ على الصبر على لأوائها وشدتها، ووعد على ذلك أعظم الثواب.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ: أَنَّهُ جَاءَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ لَيَالِي الْحَرَّةِ فَاسْتَشَارَهُ فِي الْجَلَاءِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَشَكَا إِلَيْهِ أَسْعَارَهَا وَكَثْرَةَ عِيَالِهِ، وَأَخْبَرَهُ أَنْ لَا صَبْرَ لَهُ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَلَأْوَائِهَا، فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ لَا آمُرُكَ بِذَلِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: \"\u003Cspan>لَ\u003C/span>\u003Cspan>ا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا فَيَمُوتَ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[12]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">وروى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه:\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\"> أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ! وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ\"[13].\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>قال ابن حجر:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\"والحال أن الإقامة في المدينة خير لهم لأنها حرم الرسول صلى اللهُ عليه وسلم وجواره، ومهبط الوحي، ومنزل البركات، لو كانوا يعلمون ما في الإقامة بها من الفوائد الدينية بالعوائد الأخروية التي يُسْتَحْقَرُ دونها ما يجدونه من الحظوظ الغائبة العاجلة بسبب الإقامة في غيرها\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[14]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;ما جاء عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم أنه وصفها بأنها قَرْيَةٌ تَأْكُلُ الْقُرَى، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه:\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\"> أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ: يَثْرِبُ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ\"[15].&nbsp;\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>والمراد بـ\"تَأْكُلُ الْقُرَى\" أي: ينصر&nbsp;الله الإسلام بأهل المدينة ويفتح على أيديهم القرى، فتجلب الغنائم إلى المدينة ويأكل أهلها، وأضاف الأكل إلى القرية والمراد: أهلها\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[16]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;ما جاء عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم من الدعاء لها بالبركة، روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي اللهُ عنه: \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ:\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\"> \"اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلَا نَقْبٌ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيْهَا\"[17].\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومن المشهور لدى الكثيرين الذين انتقلوا إلى مكة أو المدينة من مدن أخرى: أن ما يصرفونه لا يكاد يبلغ النصف مما كانوا يصرفونه في المدن التي انتقلوا منها، فهذا أمر معلوم.\u003C/strong>\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومن فضائلها: أنه لا يدخلها&nbsp;\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">الطاعون\u003C/span>&nbsp;ولا&nbsp;\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">الدجال\u003C/span>، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\"> أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ:\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\"> \"عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ\"[18].\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن في المدينة مسجد الرسول صلى اللهُ عليه وسلم وهو من المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\"> \"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى اللهُ عليه وسلم، وَالمَسْجِدِ الْأَقْصَى\"[19].&nbsp;\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>والصلاة فيه مضاعفة، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\"صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ\"[20].\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن في المدينة&nbsp;\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">مسجد قباء\u003C/span>&nbsp;والصلاة فيه تعدل عمرة، روى الإمام أحمد في مسنده مِن حَدِيثِ سَهْلِ&nbsp;بنِ حُنَيْفٍ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"\u003Cspan>مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ يَعْنِي مَسْجِدَ قُبَاءَ فَيُصَلِّيَ فِيهِ، كَانَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[21]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;فضل الروضة الشريفة، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"\u003Cspan>مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[22]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>قال ابن حجر:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\"وفي الحديث إشارة إلى الترغيب في سكنى المدينة. وقوله: \"رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ\"، أي: في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من العبادة فيها المؤدية إلى الجنة، أو أن المراد روضة حقيقية بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[23]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن فيها جبل أحد، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ رضي اللهُ عنه قَالَ: \"أَ\u003Cspan>قْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[24]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن فيها وادي العقيق، روى البخاري في صحيحه مِن حَدِيثِ عُمَرَ&nbsp;بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ&nbsp;اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: \"\u003Cspan>أَ\u003C/span>\u003Cspan>تَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةً فِي حَجَّةٍ\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[25]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن فيها العجوة (نوع من تمر المدينة) روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ سَعدٍ رضي اللهُ عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ&nbsp;اللِه صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: \"\u003Cspan>مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[26]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن المدينة تنفي خَبَثَهَا، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ جَابِرِ&nbsp;بنِ عَبدِ&nbsp;اللهِ رضي اللهُ عنهما: أَنَّ أَعرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ&nbsp;اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم عَلَى الإِسلَامِ، فَأَصَابَ الأَعرَابِيَّ وَعَكٌ بِالمَدِينَةِ، فَأَتَى الأَعرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ&nbsp;اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فَقَالَ: \"\u003Cspan>يَا رَسُولَ اللهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى، فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا\u003C/span>\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[27]\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[28]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ومنها:&nbsp;أن من أراد أهلها بسوء أهلكه&nbsp;الله، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ سَعدِ&nbsp;بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي اللهُ عنه: \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ\"[29].\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>وفي رواية لمسلم: \"\u003Cspan>وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، إِلَّا أَذَابَهُ&nbsp;اللهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ\u003C/span>\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[30]\u003C/span>.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>قال القاضي عياض:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\"قوله: \"مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ\"، هذه الزيادة ترفع إشكال الأحاديث التي لم تذكر فيها وأن هذا حكمه في الآخرة، ويحتمل أن يكون المراد من أرادها في حياة النبي صلى اللهُ عليه وسلم بسوءٍ اضْمَحَلَّ أمره كما يَضْمَحِلُّ الرصاص في النار، فيكون في اللفظ تقديم وتأخير، ويؤيده قوله في الحديث: \"كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ\"، ويحتمل أن يكون المراد: لمن أرادها في الدنيا فلا يمهله&nbsp;الله ولا يمكن سلطانه، ويذهبه عن قرب، كما انقضى من شأن من حاربها أيام بني أمية مثل مسلم&nbsp;بن عقبة، وهلاكه في منصرفه عنها، ثم هلاك يزيد&nbsp;بن معاوية على إثر ذلك، وغيرهم ممن صنع مثل صنيعهم.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>&nbsp;\u003C/strong>\u003Cstrong>ويحتمل أن يكون المراد: من كادها اغتيالًا وطلبًا لغرتها في غفلة، فلا يتم له أمر بخلاف من أتى ذلك جهارًا، كما استباحها مسلم&nbsp;بن عقبة وغيره\"\u003Cspan class=\"redactor-unlink\">[31]\u003C/span>.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>روى الإمام أحمد في مسنده مِن حَدِيثِ السَّائِبِ&nbsp;بنِ خَلَّادٍ رضي اللهُ عنه: \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: \"مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا أَخَافَهُ اللهُ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا[32]\"[33].\n&nbsp;\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"article-references text-justify\">\u003Cdiv class=\"article-references-header text-justify\">\u003Ch2 class=\"text-justify\">المراجع\u003C/h2>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"article-references-content text-justify\">\u003Col class=\"text-justify\">\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"فضل المدينة وآداب الزيارة\"، د. سليمان الغصن (ص9).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;المأزم: المضيق في الجبال حيث يلتقي بعضها ببعض ويتسع ما وراءه،&nbsp;\"النهاية لابن الأثير\"&nbsp;(4/288). وقد يطلق على الجبل نفسه ذكره ابن حجر في&nbsp;\"فتح الباري\"&nbsp;(4/83).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1374).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1370).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1372).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">لابتيها: قال الأصمعي: اللابة الأرض ذات الحجارة السود، قال القاضي عياض: قال ابن حبيب: اللابتان الحرتان الشرقية والغربية.&nbsp;\"إكمال المعلم بفوائد مسلم\"&nbsp;(4/450).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;2942).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1872).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"فتح الباري\"&nbsp;(4/89).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;أي: ينضم إلى المدينة ويجتمع بعضه إلى بعض فيها.\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1876)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;147).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1374).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1381).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"فتح الباري\"&nbsp;(4/93).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1871)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1382).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"النهاية في غريب الحديث\"&nbsp;لابن الأثير (1/434)، و\"شرح السنة للبغوي\"&nbsp;(7/320)، و\"جامع الأصول\"&nbsp;(9/320).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1374).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1880)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(رقم&nbsp;1379).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1189)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1397).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1190)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1394).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"مسند الإمام أحمد\"&nbsp;(25/358) (برقم&nbsp;15981)، وقال محققوه: صحيح بشواهده.\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1196)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1391).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"شرح صحيح مسلم\"&nbsp;(3/161)، و\"فتح الباري\"&nbsp;(4/100).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;4422)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1391).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1534).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;5445)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;2047).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">ومعنى&nbsp;\"وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا\": أي تخلصه، والمعنى: أنها إذا نفت الخبث تميز الطيب واستقر فيها.&nbsp;\"الفتح\"&nbsp;(4/97)، و\"النهاية لابن الأثير\"&nbsp;(5/655).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;721)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1383).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح البخاري\"&nbsp;(برقم&nbsp;1877)، و\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1387) واللفظ له.\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"صحيح مسلم\"&nbsp;(برقم&nbsp;1363).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"إكمال المعلم بفوائد مسلم\"&nbsp;للقاضي عياض (4/453).\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;\"مسند الإمام أحمد\"&nbsp;(27/92) (برقم&nbsp;16557)، وقال محققوه: إسناده صحيح.\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">&nbsp;انظر:&nbsp;\"فضل المدينة وآداب سكانها وزيارتها\"&nbsp;د. عبد&nbsp;المحسن البدر،&nbsp;\"الأحاديث الواردة في فضل المدينة\"&nbsp;د. صالح الرفاعي،&nbsp;\"فضل المدينة وآداب الزيارة\"&nbsp;د. سليمان الغصن.\u003C/li>\u003C/ol>\u003C/div>\u003C/div>","الفضائل والحرمة",[17,25,33,41],{"slug":18,"title":19,"excerpt":20,"image":21,"category":9,"source":22,"publishedAt":23,"updatedAt":24},"fadail-al-madinah-al-munawwarah","فضائل المدينة المنورة","موضوع يتحدث عن فضل المدينة المنوَّرة، وعن أسمائها، مستشهدًا بالآيات الكريمة، والأحاديث النبوية الشَّريفة.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-149632099720_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/3","2020-12-01T16:10:39+00:00","2023-03-02T12:56:14+00:00",{"slug":26,"title":27,"excerpt":28,"image":29,"category":9,"source":30,"publishedAt":31,"updatedAt":32},"fadl-al-madinah-wa-adab-ziyaratiha","فضل المدينة النبوية وآداب زيارتها","خطبة للشيخ عبد الرحمن السديس، من ملتقى الخطباء، يتحدث فيها عن فضل المدينة، وفضل الصلاة فيها، وما يجب وما يحرم فيها، وآداب زيارتها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-114578546621_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/4","2020-12-01T16:47:07+00:00","2023-03-02T13:06:59+00:00",{"slug":34,"title":35,"excerpt":36,"image":37,"category":9,"source":38,"publishedAt":39,"updatedAt":40},"ar-risalah-al-aminah","الرسالة الأمينة في فضائل المدينة","مقال لأحمد بن عبد العزيز الحمدان من موقع صيد الفوائد، سماه (الرسائل الأمينة في فضائل المدينة)، تحدث فيه عن فضائلها، وأسمائها، وفضل مسجدها، وفضل جبلها، وشناعة الابتداع في المدينة، وآداب زيارتها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-149632096423_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/5","2020-12-01T17:07:54+00:00","2023-03-02T13:16:26+00:00",{"slug":42,"title":43,"excerpt":44,"image":45,"category":46,"source":47,"publishedAt":48,"updatedAt":49},"tarikh-al-madinah-al-munawwarah","تاريخ المدينة المنورة","مقال لمصطفي الخطيب، يتحدث فيه عن الموقع الجغرافي للمدينة، وأبرز معالمها، وأوديتها ومناخها، وتاريخها القديم، وتاريخها في العصور الإسلامية، وأشهر مساجدها، ومكتباتها، ويختم بالحديث عن سكانها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-124040867828_cardThumb.jpg","history","https://guidetomedina.com/ar/item/10","2020-12-01T19:07:21+00:00","2023-03-02T14:27:24+00:00",{"articlesCount":51,"categories":52,"collections":125,"featured":126,"items":131},19,[53,57,61,65,69,73,77,81,85,89,93,97,101,105,109,113,117,121],{"id":54,"label":55,"to":56},"mosques","المساجد","/category/mosques",{"id":58,"label":59,"to":60},"landmarks","الأماكن و المعالم للزيارة","/category/landmarks",{"id":62,"label":63,"to":64},"museums","متاحف","/category/museums",{"id":66,"label":67,"to":68},"exhibitions","معارض","/category/exhibitions",{"id":70,"label":71,"to":72},"hotels","الفنادق","/category/hotels",{"id":74,"label":75,"to":76},"restaurants","المطاعم","/category/restaurants",{"id":78,"label":79,"to":80},"centers","المراكز الإسلامية","/category/centers",{"id":82,"label":83,"to":84},"shopping","أماكن التسوق","/category/shopping",{"id":86,"label":87,"to":88},"hospitals","المستشفيات","/category/hospitals",{"id":90,"label":91,"to":92},"universities","الجامعات","/category/universities",{"id":94,"label":95,"to":96},"books","كتب","/books",{"id":98,"label":99,"to":100},"videos","مرئيات","/videos",{"id":102,"label":103,"to":104},"audios","صوتيات","/audios",{"id":106,"label":107,"to":108},"mosque","المسجد من الداخل","/mosque",{"id":110,"label":111,"to":112},"historical","تاريخية","/category/historical",{"id":114,"label":115,"to":116},"visit-adab","أحكام وآداب الزيارة","/category/visit-adab",{"id":118,"label":119,"to":120},"mushaf","مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف","/category/mushaf",{"id":122,"label":123,"to":124},"articles","مقالات","/articles",[54,58,62,66,70,74,78,82,86,90,94,98,102,106,110,114,118],[127,128,129,130],"prophet-mosque","quba","qiblatain","uhud",447,{"articlesCount":51,"categories":133,"collections":152,"featured":153,"items":131},[134,135,136,137,138,139,140,141,142,143,144,145,146,147,148,149,150,151],{"id":54,"label":55,"to":56},{"id":58,"label":59,"to":60},{"id":62,"label":63,"to":64},{"id":66,"label":67,"to":68},{"id":70,"label":71,"to":72},{"id":74,"label":75,"to":76},{"id":78,"label":79,"to":80},{"id":82,"label":83,"to":84},{"id":86,"label":87,"to":88},{"id":90,"label":91,"to":92},{"id":94,"label":95,"to":96},{"id":98,"label":99,"to":100},{"id":102,"label":103,"to":104},{"id":106,"label":107,"to":108},{"id":110,"label":111,"to":112},{"id":114,"label":115,"to":116},{"id":118,"label":119,"to":120},{"id":122,"label":123,"to":124},[54,58,62,66,70,74,78,82,86,90,94,98,102,106,110,114,118],[127,128,129,130]]