[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"article-ar-risalah-al-aminah":3,"$f1HQP70aAzaWEynlTb9aCOiT4Vps-9NGuUwDddQwSG-4":50,"$fmKEY_5lxl6H4A2mqU4yVM5puK1xVc61kku0q6DT98TM":132},{"article":4,"body":13,"contentHtml":14,"categoryLabel":15,"related":16},{"slug":5,"title":6,"excerpt":7,"image":8,"category":9,"source":10,"publishedAt":11,"updatedAt":12},"ar-risalah-al-aminah","الرسالة الأمينة في فضائل المدينة","مقال لأحمد بن عبد العزيز الحمدان من موقع صيد الفوائد، سماه (الرسائل الأمينة في فضائل المدينة)، تحدث فيه عن فضائلها، وأسمائها، وفضل مسجدها، وفضل جبلها، وشناعة الابتداع في المدينة، وآداب زيارتها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-149632096423_cardThumb.jpg","virtue","https://guidetomedina.com/ar/item/5","2020-12-01T17:07:54+00:00","2023-03-02T13:16:26+00:00",null,"\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>أَمَّا بَعد: فَهَذِهِ رِسَالَةٌ شَرِيْفَة، وَتَذْكِرَةٌ مُوجَزَةٌ مُنِيْفَة؛ شَرُفَتْ بِمَوضُوعِهَا، وَسَمَتْ بِمَضْمُونِهَ، أَسْمَيْتُهَا&nbsp;((الرِّسَالَةَ الأَمِينَة))&nbsp;لاِنْتِخَابِي فِيْهَا مَا صَحَّ مِنْ الأَخْبَارِ عَنْ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ صلى الله عليه وسلم فِي فَضَائِلِ مَدِيْنَتِهِ الشَّرِيْفَةِ الْمُنَوَّرَة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>اخْتَصَرتُهَا لِتَكُونَ تَذْكِرَةً لِسَاكِنِهَا، وَزَاداً لِزَائِرِهَا، وَدَلِيْلاً لِمَا صَحَّ عَنْ مَكَانَتِها حَتَّى يُرَاعِي&nbsp; الْجَمِيْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ لَهَا، وَيَتَأَدَّبُواْ بِمَا أَدَّبَنَا بِهِ رَسُولُ الْهُدَى صلى الله عليه وسلم حَالَ مُكْثِنَا فِيهَا.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَاللهَ تَعَالَى أَسْأَلُ أَنْ يَرزُقَنَا حُسنَ القِيَامِ بِحَقِّهَا ، وَيَنْفَعَنَا بِفَضلِهَا .\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِه.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>* فضائل المدينة النبوية : - كثرة أسمائها وصفاتها -:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>لِعَظِيْمِ شَأْنِ الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِّيَّةِ كَثُرَتْ أَسْمَاؤُهَا وَصِفَاتُهَا؛ وَمِنْهَا: الْمَدِيْنَةُ، وَطَيْبَةُ، وَطَابَةُ، وَالدِّرعُ الْحَصِيْنَة، وَأَرْضُ الْهِجْرَة، وَالدَّارُ، وَدَارُ الإِيْمَان، وَدَارُ الْهِجْرَة، وَدَارُ السُّنَّة، وَدَارُ السَّلاَمَة، وَقُبَّةُ الإِسْلاَم.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ تَسْمِيَتِهَا بِيَثْرِب فِي قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِب، فَلْيَسْتَغْفِرْ اللهَ عز وجل، هِيَ طَابَةُ، هِيَ طَابَة\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم:\n(( يَقُولُونَ (أَيْ الْمُنَافِقُونَ) : يَثْرِب، وَهِيَ الْمَدِينَة، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيد )).\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">\u003Cspan>&nbsp;حب المدينة :\u003C/span>\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَلِعَظِيمِ مَرتَبَةِ الْمَدِيْنَةِ دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَهَا أَنْ يُحَبِّبَهَا اللهُ لِنَبِيِّهِ وَلأُمَّتِه؛ فَقَالَ: ((\u003Cspan>اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدّ\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ (أَيْ أَسْرَعَ) وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا .\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدينة حرم :\u003C/span>\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>جَعَلَ اللهُ تَعَالَى لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَماً، وَجَعَلَ الْمَدِيْنَةَ حَرَماً بِدَعْوَةِ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم كَمَا جَعَلَ مَكَّةَ حَرَماً بِدَعْوَةِ خَلِيْلِهِ إِبْرَاهِيْمَ عليه السلام.\u003Cbr>\u003Cbr>قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ، وَحَرَمِي الْمَدِيْنَة اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُهَا بِحُرَمِك؛ أَنْ لاَ يُؤْوَى فِيهَا مُحْدِث، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلاَ تُؤْخَذُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُنْشِد\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا؛ أَنْ لاَ يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ، وَلاَ يُحْمَلَ فِيهَا سِلاَحٌ لِقِتَال، وَلاَ تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلاَّ لِعَلْف\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَعَنْ سَهْلٍ رضي الله عنه قَالَ: أَهْوَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: ((\u003Cspan>إِ\u003C/span>\u003Cspan>نَّهَا حَرَمٌ آمِن\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ((\u003Cspan>نَهَى أَنْ يُعضَدَ شَجَرُهَا، أَوْ يُخْبَطَ شَوكُهَا، أَوْ يُؤْخَذَ طَيْرُهَا\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">&nbsp;حراسة المدينة بالملائكة:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَدِيْنَةِ: أَنَّ اللهَ عز وجل جَعَلَهَا دِرعاً حَصِيْنَة، مَحْرُوسَةً بِالْمَلاَئِكَة:\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003Cstrong>\u003Cspan>((\u003Cspan>لَيْسَ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا\u003C/span>)).&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003Cstrong>\u003Cspan>وَالنِّقَابُ: الطُّرُقُ وَالْمَدَاخِل.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو، مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلاَ وَاسِعٌ؛ فِي سَهْلٍ وَلاَ فِي جَبَلٍ إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَإِذَا غَزَى جَيْشُ الشَّامِ الْحِجَازَ، خَسَفَ اللهُ بِهِ فِي بَيْدَاءِ الْمَدِيْنَةِ شَرقَ ذِي الْحُلَيْفَة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>قَالَ صلى الله عليه وسلم: (( \u003Cspan>يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْت، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعث فَإِذَا كَانُواْ بِبَيْدَاءَ الْمَدِيْنَةِ خُسِفَ بِهِم\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">انجماع الإيمان إليها:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>خَصَّ اللهُ الْمَدِيْنَةَ بِجَعْلِهَا الْبَلَدَ الَّتِي يَنْجَمِعُ إِلَيْهَا الإِيْمَانُ إِذَا ضَعُفَ فِي نُفُوسِ أَهْلِهِ، وَدَخَلَ فِي غُربَتِه، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">فضل أهل المدينة والسكنى فيها:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>أَمَّا أَهْلُ الْمَدِيْنَةِ: فَلَهُمْ شَأْنٌ عَظِيْمٌ عِنْدَ أَهْلِ الإِسْلاَم، فَهُمْ أَصحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم آمَنُوا بِهِ، وَآوَوْهُ وَنَصَرُوه، وَجَاهَدُوا - مَعَهُ وَبَعْدَهُ - بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم، وَاتَّبَعُوه؛ فَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُم، وَسَمَّاهُمُ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَار، وَأَخْبَرَ أَنَّه سَيُدخِلُهُمُ الْجَنَّة، هُمْ وَمَنْ أَحَبَّهُم، وَتَرَضَّى عَلَيْهِم، وَسَارَ عَلَى نَهْجِهِمْ إِلَى يَومِ الدِّين.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَكُلُّ مَنْ سَكَنَ الْمَدِيْنَةَ وَأَصبَحَ مِنْ أَهْلِهَا؛ مُتَمَسِّكاً بِشَرِعِ اللهِ تَعَالَى، سَائِراً عَلَى هَدي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّهُ يَنَالُهُ مِنْ فَضْلِ خِيَارِ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ بِقَدرِ تَمَسُّكِهِ بِدِيْنِه.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"quran text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>قَالَ اللهُ تَعَالَى [ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَلِكَ الفَوْزُ الْعَظِيمُ ] .\n\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى حُبَّ الأَنْصَارِ آيَةَ الإِيْمَانِ، وَبُغْضَهُمْ آيَةَ النِّفَاق.\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِن، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِق، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ الله، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ الله)).\n\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cbr>وَحَذَّرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ التَّعَرُّضِ لأَهْلِ الْمَدِيْنَةِ بِأَذَى حَتَّى أَخْبَرَ صلى الله عليه وسلم أَنَّ مَنْ هَمَّ بِإِيذَائِهِمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ مُعَرِّضاً نَفْسَهُ لانْتِقَامِ اللهِ مِنْه.\u003Cbr>\u003Cbr>فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((ل\u003Cspan>اَ يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلاَّ أَذَابَهُ اللهُ&nbsp; فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاء\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا أَخَافَهُ الله، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِيْنَةِ فَقَد أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيّ\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَحَثَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سُكْنَى الْمَدِينَة، وَعَدَمِ الانْتِقَالِ عَنْهَا، وَأَخْبَرَ أَنَّ&nbsp; قَوماً سَيَرتَحِلُونَ عَنْهَا، يَبْحَثُونَ عَنْ الرَّخَاءِ الدُّنيَويّ، فَقَال صلى الله عليه وسلم :\u003Cbr>((\u003Cspan>يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَه: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاء، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاء! وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، لاَ يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلاَّ أَخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْه)\u003C/span>).\u003Cbr>\u003Cbr>وَأَخبَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يَشْفَعُ لِمَنْ سَكَنَهَا، وَصَبَرَ عَلَى شِدَّتِهَا، وَمَاتَ فِيْهَا، فَقَالَ: ((\u003Cspan>لاَ يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَة\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">بركة المدينة والصحة فيها:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>الْمَدِيْنَةُ بَلَدٌ مُبَارَكَة، بَارَكَ اللهُ تَعَالَى فِي كُلِّ شَيْءٍ فِيْهَا، وَدَعَا رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم لَهَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ: ((\u003Cspan>إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لأَهْلِهَا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا&nbsp; حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّة، وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَيْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَفِي ثِمَارِنَا وَفِي مُدِّنَا وَفِي صَاعِنَا بَرَكَةً مَعَ بَرَكَة\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْن\u003C/span> )).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">فضل المسجد النبوي:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>الْمَسْجِدُ النَّبَوِّيُّ الشَّرِيْفُ هُوَ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِسَ عَلَى التَّقوَى مِنْ أَوَّلِ يَوم.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>قَالَ اللهُ تَعَالَى [ \u003Cspan>لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ&nbsp; يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ\u003C/span> ].\u003Cbr>\u003Cbr>وَلَمَّا سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِسَ عَلَى التَّقُوى قَالَ: ((\u003Cspan>هُوَ مَسجِدِي هَذَا\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَهُوَ الْمَسجِدُ الَّذِي اخْتَارَ اللهُ تَعَالَى مَكَانَهُ الْمُبَارَك، حَيْثُ أَمَرَ النَّاقَةَ أَنْ تَبْرُكَ فِيْهِ دُونَ بَقِيَّةِ بِقَاعِ الْمَدِيْنَة، ثُمَّ اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرضَه، وَبَنَاهُ بِاللَّبِنِ وَجُذُوعِ النَّخلِ وَالْجَرِيد، وَجَعَلَ قِبْلَتَهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ تَحَوَّلَتْ الْقِبْلَةُ بَعدَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً إِلَى مَكَّة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ثُمَّ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فَتْحِ خَيْبَر، وَكَثُرَ الْمُسْلِمُونَ وَضَاقَ الْمَسجِدُ بِالنَّاسِ، وَسَّعَهُ صلى الله عليه وسلم بِأَرضٍ اشْتَرَاهَا عُثْمَانُ رضي الله عنه بَعدَ أَنْ وَعَدَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِخَيْرٍ مِنْهَا فِي الْجَنَّة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ثُمَّ مَازَالَ الْمَسجِدُ النَّبَوِّيُّ يَتَنَافَسُ الْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ فِي بِنَائِهِ وَتَشْيِّيدِهِ وَتَوسِعَتِهِ حَتَّى كَانَتْ التَّوسِعَةُ الَّتِي لَمْ تُسْبَقْ فِي التَأْرِيخِ كُلِّهِ؛ وَهِيَ تَوسِعَةُ خَادِمِ الْحَرَمِيْنِ الشَّرِيْفَيْنِ الْمَلِكِ فَهْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ – أَيَّدَهُ اللهُ بِنَصْرِهِ وَتَوفِيْقِهِ - الَّتِي تَضَاعَفَ بِهَا الْمَسجِدُ النَّبَوِّيُّ فِي حَجْمِهِ عَشَرَاتِ أَضْعَافِ جَمِيْعِ الزِّيَادَاتِ الَّتِي تَعَاقَبَ عَلَيْهَا الْمُلُوكُ وَالْخُلَفَاءُ أَربَعَةَ عَشَرَ قَرناً، فَضلاً عَنْ جَمَالِهِ وَمَا تَوَافَرَ فِيْهِ مِنْ خِدَمَاتٍ لِلْزَّائِرِين.\u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cspan>وَمِنْ فَضَائِلِ هَذَا الْمَسْجِدِ الْمُبَارَكِ\u003C/span>: أَنَّ الصَّلاَةَ فِيْهِ مُضَاعَفَةٌ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ صَلَوَاتِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ يَوماً تُؤَدَّى فِي غِيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَام.\u003Cbr>\u003Cbr>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>صَلاَةٌ فِي مِسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلفِ صَلاَةٍ فِيْمَا سِوَاهُ مِنْ الْمَسَاجِد، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَام\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cspan>وَمِنْ خَصَائِصِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ\u003C/span>: أَنَّ للهِ مَلاَئِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرضِ يَتَرَدَّدُونَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُكَلَّفِيْنَ بِتَبْلِيغِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَةَ وَسَلاَمَ كُلِّ مُسْلِمٍ يُصَلِّي وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنْ كَانَ بَعِيداً، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي قَبْرِهِ فِي حَيَاةٍ بَرزَخِيَّةٍ لاَ نَعْرِفُ حَقِيْقَتَهَا، يَرُدُّ اللهُ عز وجل إِلَيْهِ رُوحَهُ الشَّرِيفَةَ بِكَيْفِيَّةٍ لاَ نَعْلَمُهَا، لِيَرُدَّ السَّلاَم.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((ل\u003Cspan>اَ تَجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قُبُوراً، وَلاَ تَجْعَلُواْ قَبْرِي عِيْداً، وَصَلُّواْ عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُم\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَم\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةً فِي الأَرضِ سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلاَم\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cspan>وَمِنْ خَصَائِصِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ\u003C/span>: أَنَّ الرِّحَالَ لاَ يَجُوزُ أَنْ تُشَدَّ بِنِيَّةِ عِبَادَةٍ وَقُربَةٍ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ؛ وَمِنْهَا: الْمَسْجِدُ النَّبَوِّيّ، تَعْظِيماً لِشَأْنِه وَتَشْرِيفاً لِقَدرِه.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((ل\u003Cspan>اَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الْحَرَام، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>قَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ - رَحِمَهُ اللهُ -: مَنْ نَذَرَ صَلاَةً فِي مَسْجِدٍ لاَ يَصِلُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِرِحْلَةٍ وَرَاحِلَة، فَلاَ يَفْعَل، وَيُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ، إِلاَّ فِي الثَلاَثَةِ الْمَسَاجِدِ الْمَذْكُورَة، فَإِنَّهُ مَنْ نَذَرَ الصَّلاَةَ فِيْهَا خَرَجَ إِلَيْهَا .انتهى.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\u003Cp>\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cspan>وَمِنْ خَصَائِصِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ\u003C/span>: أَنَّ مُعَلِّمَ الْعِلْمِ وَطَالِبَهُ فِيْهِ يَنَالاَنِ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ وَالْحَاجّ.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>قَالَ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِهِ إِلاَّ لِخَيْرٍ يُعَلِّمَهُ أَوْ يَتَعَلَّمُهُ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيْلِ الله، وَمَنْ جَاءَهُ لِغَيْرِ ذَلِكَ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ فِي مَتَاعِ غَيْرِه )).\n\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْراً، أَوْ يُعَلِّمَهُ، كَانَ لَهُ كَأَجرِ حَاجٍّ تَاماً حَجَّتُه )).\n\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cbr>\u003Cspan>وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ\u003C/span>: أَنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَصَّهُ بِبُقْعَةٍ مِنْ الْجَنَّة، وَهِيَ الرَّوْضَةُ الشَّرِيْفَة، وَحَدُّهَا مِنْ بَيْتِهِ صلى الله عليه وسلم شَرْقاً إِلَى مِنْبَرِهِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ عَلَيْه غَرْباً، وَمِنْ الْحَاجِزِ النُّحَاسِي الَّذِي عَلَيْهِ أَرفُفُ الْمَصَاحِفِ جُنُوباً إِلَى نِهَايَةِ الأُسْطُوَانَاتِ الْبَيْضَاءِ شَمَالاً.\u003Cbr>\u003Cbr>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّة\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَفِيْهِ مِنْبَرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي أَخْبَرَ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سَيَكُون مَعَهُ فِي الْجَنَّة.\u003Cbr>\u003Cbr>قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مِنْبَرِي عَلَى حَوضِي\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: ((\u003Cspan>إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّة\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَدْ احتَرَقَ الْمِنْبَرُ فِي الْحَرِيْقِ الَّذِي شَبَّ فِي الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ الشَّرِيْفِ عَامَ 654 .\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/strong>\u003Cstrong>\u003Cspan>وَالْمِنْبَرُ الْمَوْجُودُ الآنَ لَيْسَ مِنْبَرَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">حمايتها من الدجال والطاعون:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَالْمَدِيْنَةُ مَحْرُوسَةٌ بِمَلاَئِكَةٍ فَلاَ يَدخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلاَ يَدخُلُهَا رُعبُه وَلاَ يَدخُلُهَا الطَّاعُون .\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّال، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَان )).\n\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:\n(( عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّال )).\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">&nbsp;شناعة الابتداع في المدينة:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>إِنَّ الابْتِدَاعَ فِي مَدِيْنَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدُّ جُرماً وَأَعظَمُ إِثْماً مِنْ الابْتِدَاعِ فِي غَيْرِهَا مِنْ البُلْدَان، وَذَلِكَ أَنَّهَا مَدِيْنَةُ مَنْ بُعِثَ لإِقَامَةِ التَّوحِيدِ وَمُحَارَبَةِ الشِّرك.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَالابْتِدَاعُ الطَّرِيقُ الْمُوصِلُ إِلَى الشِّرك، لِذَلِكَ حَذَّرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الاِبْتِدَاعِ عُمُوماً، وَمِنْ فِعلِهِ فِي مَدِيْنَتِهِ - مَعقِلِ التَّوحِيْدِ - خُصُوصاً، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم:\u003Cbr>((\u003Cspan>مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدّ\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَنْ أَحْدَثَ فِيْهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ&nbsp; وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلاَ صَرْف\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">فضل جبل أحد :\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَدِيْنَةِ: أَنَّ بِهَا جَبَلاً عَظِيْماً كَانَ يُحِبُّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيُحِبُّهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَلَمَا أَشْرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمَدِينَةِ، بَعدَ أَنْ عَاد مِنْ تَبُوك، قَالَ: ((\u003Cspan>هَذِهِ طَابَة\u003C/span>)) فَلَمَّا رَأَى أُحُدًا، قَالَ: ((\u003Cspan>هَذَا جُبَيْلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّه\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">فضل وادي العقيق:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَمِنْ فَضَائِلِهَا: أَنَّ بِهَا وَادِي الْعَقِيقِ الْمُبَارَكِ الَّذِي يَمُرُّ بِهَا مِنْ جِهَتِهَا الغَرْبِيَّة إِلَى الْمِيْقَات.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَد أَرسَلَ اللهُ عز وجل جِبْرِيلَ عليه السلام لِيَأَمَرَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم أَنْ يُلَبِي بِالْحَجِّ مِنْه، قَال صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَال:\u003C/span>\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cspan>صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةً فِي حَجَّة\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أُرِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ بِذِي الْحُلَيْفَة، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ – رَحِمَهُ اللهُ -: وَفِي الْحَدِيثِ فَضْلُ الْعَقِيقِ كَفَضْلِ الْمَدِينَة،&nbsp; وَفَضْلُ الصَّلاَةِ فِيه.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">فضل عجوة المدينة:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cspan>وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَدِيْنَة\u003C/span>: أَنَّ فِيْهَا تَمْرَ الْعَجْوَةِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّة، جَعَلَ اللهُ فِيْهِ خَاصِيَّةَ الوِقَايَةِ مِنْ السُّمُومِ وَالسِّحر.\u003Cbr>\u003Cbr>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلاَ سِحْر\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِي\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً، أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَة\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((\u003Cspan>الْعَجْوَةُ مِنْ الْجَنَّة، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنْ السَّم\u003C/span>)).\u003Cbr>\u003Cbr>وَكَانَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَأَمُرُ مِنْ الدُّوَار (وَهُوَ دُوارُ الرَأْس) بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيق )).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">آداب وأحكام الزيارة :\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>اعْلَمْ – أَخِي الزَّائِر – أَنَّ زِيَارَةَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُنَّةٌ بِإِجْمَاعِ العُلَمَاء طُولَ العَام، وَلَيْسَتْ مَخْصُوصَةً بِوَقْت، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَ الأَيْسَرُ لِمَنْ أَتَى الدِّيَارَ الْمُقَدَّسَةَ لِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَنْ يَزُورَه، وَيَصعُبُ عَلَى كَثِيْرٍ مِنْ النَّاسِ تَخْصِيصُ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ بِزِيَارَة، اسْتَحَبَّ الْعُلَمَاءُ أَنْ لاَ يُفَوِّتَ الْحَاجُّ الفُرْصَة إِذَا وَصَلَ الْحِجَاز، وَأَنْ يُبَادِرَ إِلَى زِيَارَةِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِنَّهُ أَعظَمُ لأَجْرِه.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>- وَهَا أَنَا ذَا أَذْكُرُ لَكَ - أَخِي الزَّائِر - أَهَمَّ الأَحكَامِ وَالآدَابِ الَّتِي عَلَيْكَ مُرَاعَاتُهَا حَالَ الزِّيَارَة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَاللهُ وَلِيُّ التَّوفِيق.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>إِذَا وَصَلْتَ مَدِيْنَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاغْتَسِلْ وَتَنَظَّف، وَادخُلْ الْمَسْجِدَ بِأَدَبٍ وَسَكِيْنَة، وَقَدِّمْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى، وَقُلْ: ((\u003Cspan>أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيم، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيم، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم. بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رَسُولِ الله، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحمَتِك\u003C/span>)).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ثُمَّ تَقَدَّمْ إِلَى الصُّفُوفِ الأَمَامِيَّة، وَلاَ تُزَاحِمْ، وَلاَ تَتَخَطَّ الرِّقَاب، وَلاَ تَرفَعْ صَوتَك، فَإِنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحتَرَمُ حَيَّاً وَمَيتاً.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَاحرِص عَلَى الصَّلاَةِ فِي الرَّوضَةِ الشَّرِيْفَة، فَهِيَ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّة، وَلاَ تَجْلِسْ حَتَّى تَأْتِي بِتَحِيَّةِ الْمَسْجِد، إِلاَّ إِذَا كَانَتْ الفَرِيْضَةُ قَائِمَةً فَادخُلْ فِي الصَّلاَةِ مَعَ الإِمَام.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ثُمَّ اذْهَبْ إِلَى مُوَاجَهَةِ القَبْرِ الشَّرِيْف، واسْتَقْبِلْ القَبْر، وَقِفْ أَمَامَ وَسَطِ الشُّبَّاكِ الأَوسَط بِأَدَبٍ؛ فَلاَ تَنْحَنِي، وَلاَ تَضَعْ يَمِيْنَكَ عَلَى شِمَالِك، بَلْ كُنْ كَأَنَّكَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ حَيّ، مُسْتَحضِراً بِقَلْبِكَ جَلاَلَةَ هَذَا الْمَوْقِف، وَقُلْ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَخِيْرَتِهِ مِنْ خَلْقِه، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِييّنَ وَقَائِدَ الغُرِّ الْمُحَجَّلِين، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ رِسَالاَتِ رَبِّك، وَنَصَحتَ لأُمَّتِك، وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيْلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوعِظَةِ الْحَسَنَة، وَعَبَدتَ اللهَ حَتَّى أَتَاكَ اليَقِين فَجَزَاكَ اللهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيَّاً وَرَسُولاً عَنْ أُمَّتِه.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>اللَّهُمَّ آتِهِ الوَسِيْلَةَ وَالفَضِيْلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدتَهُ يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُون.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْم، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْد، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْم، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْد، اللَّهُمَّ احشُرنَا فِي زُمْرَتِه، وَتَوَفَّنَا عَلَى سُنَّتِه، وَأَوْرِدنَا حَوضَه، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ مَشْرَباً رَوِّياً لاَ نَظْمَأُ بَعدَهُ أَبَداً.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ثُمَّ انْتَقِلْ إِلَى الْيَمِينِ قَدْرَ ذِرَاعٍ لِتَكُونَ مُقَابِلاً لِرَأْسِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، وَقُلْ:&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003Cstrong>\u003Cspan>السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيق وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيْفَةَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه، جَزَاكَ اللهُ عَنْ صُحبَةِ نَبِيِّهِ وَعَنْ الإِسْلاَمِ خَيْراً.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ثُمَّ انْتَقِلْ إِلَى الْيَمِينِ قَدْرَ ذِرَاعٍ لِتَكُونَ مُقَابِلاً لِرَأْسِ عُمَرَ الفَارُقِ رضي الله عنه، وَقُلْ الدُّعَاءَ الَّذِي قُلْتَهُ أَمَامَ أَبِي بَكْرِ رضي الله عنه لِعُمَر .\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">الأماكن التي تزار في المدينة:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ خَصَّ بَعضَ الأَمَاكِنِ الشَّرِيفَةِ فِي الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِّيَّةِ بِخَصَائِصَ كَثِيْرَة، وَسَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ بِالْمَدِيْنَةِ زِيَارَتَهَا؛ وَهِيَ:\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">\u003Cstrong>قباء:\u003C/strong>\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَهُوَ أَوَّلُ مَسْجِدٍ بَنَاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا وَصَلَ الْمَدِيْنَة، فَاحرِصْ عَلَى زِيَارَتِهِ، وَذَلِكَ بِالتَّطَهُرِ فِي مَقَرِّ إِقَامَتِكَ وَالذَّهَابِ إِلَيْه.\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:\n(( مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ صَلاَةً كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَة )).\n\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cbr>وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي الضُّحَى بِمَسْجِدِ قُبَاء كُلَّ سَبْت.\u003Cbr>\u003Cbr>وَقَالَ :كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>مقبرة البقيع:\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>تَقَعُ فِي الْجِهَةِ الشَّرقِيَّةِ لِلْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ الشَّرِيْف، عَلَى يَسَارِ مُسْتَقْبِلِ القِبْلَةِ فِيْه، وَفِيْهَا دُفِنَ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانُ رضي الله عنه وَأُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ، وَكَثِيْرٌ مِنْ آلِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالأَئِمَةِ وَالصَّالِحِينَ رضي الله عنهم.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ مِنْ زِيَارَةِ البَقِيْعِ وَيَدعٌو اللهَ لأَهْلِهِ بِالْمَغْفِرَة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>لِذَلِكَ يُسَنُّ لَكَ أَنْ تَغْتَنِمَ فُرصَةَ وُجُودِكَ بِالْمَدِيْنَةِ لِزِيَارَتِهِم، اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وَقُلْ إِذَا زُرتَهُمْ: (( السَّلاَمُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِين، وَيَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِين، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلاَحِقُون )).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch6 class=\"text-justify\">شهداء أحد:\u003C/h6>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَقَدْ زَارَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: (( \u003Cspan>هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا\u003C/span> )).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>أَيُّهَا الأَخُ الفَاضِلُ!\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>اجْعَلْ نِيَّتَكَ وَأَنْتَ تَزُورُ الْقُبُورَ، الاِتِّعَاظَ وَتَرقِيْقَ الْقَلْب، وَأَخْذَ الْعِبْرَةِ بِتَذَكُّرِ الآخِرَة، وَالإِحسَانَ إِلَى الْمَوتَى بِالدُّعَاءِ لَهُم، وَالتَّرَحُمِ عَلَيْهِم.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>\u003Cspan>خاتمة\u003C/span>:\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَبَعْدَ هَذِهِ الْجَوْلَةِ الَّتِي طُفْنَا فِيْهَا فِي فَضَائِلِ مَدِيْنَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيَّنَا شَيْئاً مِنْ مَكَانَتِهَا، وَأَحْكَامَ وَآدَابَ زِيَارَتِهَا، فَاحْرِصْ – بَارَكَ اللهُ فِيْكَ – عَلَى مُرَاعَاةِ حُرْمَتِهَا، وَالتَّأَدُّبِ بِآدَابِهَا، وَاغْتَنِمْ فُرصَةَ مُكْثِكَ فِيْهَا لِفِعلِ الصَّالِحَاتِ الْمُقَرِّبَةِ إِلَى رَبِّ الأَرضِ وَالسَّمَاوَات.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَلاَ تَعْجَزَنَّ عَنْ دَعوَةٍ صَالِحَةٍ لأَخِيْكَ – رَاقِمِ هَذِهِ الأَسْطُرِ، بِظَهْرِ الغَيْبِ – أَنْ يَسْتُرَ اللهُ عَيْبَه وَيَغْفِرَ ذَنْبَه، وَيَخْتِمَ لَهُ بِخَيْرٍ، وَيُلْحِقَهُ بِالصَّالِحِينَ وَوَالِدَيْهِ وَكُلَّ مَنْ أَعَانَ عَلَى طَبْعِ وَنَشْرِ هَذِهِ الرِّسَالَة وَالْمُسْلِمِين. آمِين .\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>","الفضائل والحرمة",[17,25,33,41],{"slug":18,"title":19,"excerpt":20,"image":21,"category":9,"source":22,"publishedAt":23,"updatedAt":24},"fadail-al-madinah-wa-hurmatuha","فضائل المدينة وحرمتها","المادة مقال للدكتور أمين عبد الله الشقاوي، في شبكة الألوكة، يتحدث عن فضل مدينة مدينة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم، المدينة المباركة التي شرَّفها الله وفضَّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة، وقد وردت النصوص الكثيرة في فضلها وحرمتِها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-50757709619_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/2","2020-12-01T15:54:40+00:00","2023-03-02T12:48:34+00:00",{"slug":26,"title":27,"excerpt":28,"image":29,"category":9,"source":30,"publishedAt":31,"updatedAt":32},"fadail-al-madinah-al-munawwarah","فضائل المدينة المنورة","موضوع يتحدث عن فضل المدينة المنوَّرة، وعن أسمائها، مستشهدًا بالآيات الكريمة، والأحاديث النبوية الشَّريفة.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-149632099720_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/3","2020-12-01T16:10:39+00:00","2023-03-02T12:56:14+00:00",{"slug":34,"title":35,"excerpt":36,"image":37,"category":9,"source":38,"publishedAt":39,"updatedAt":40},"fadl-al-madinah-wa-adab-ziyaratiha","فضل المدينة النبوية وآداب زيارتها","خطبة للشيخ عبد الرحمن السديس، من ملتقى الخطباء، يتحدث فيها عن فضل المدينة، وفضل الصلاة فيها، وما يجب وما يحرم فيها، وآداب زيارتها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-114578546621_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/4","2020-12-01T16:47:07+00:00","2023-03-02T13:06:59+00:00",{"slug":42,"title":43,"excerpt":44,"image":45,"category":46,"source":47,"publishedAt":48,"updatedAt":49},"tarikh-al-madinah-al-munawwarah","تاريخ المدينة المنورة","مقال لمصطفي الخطيب، يتحدث فيه عن الموقع الجغرافي للمدينة، وأبرز معالمها، وأوديتها ومناخها، وتاريخها القديم، وتاريخها في العصور الإسلامية، وأشهر مساجدها، ومكتباتها، ويختم بالحديث عن سكانها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-124040867828_cardThumb.jpg","history","https://guidetomedina.com/ar/item/10","2020-12-01T19:07:21+00:00","2023-03-02T14:27:24+00:00",{"articlesCount":51,"categories":52,"collections":125,"featured":126,"items":131},19,[53,57,61,65,69,73,77,81,85,89,93,97,101,105,109,113,117,121],{"id":54,"label":55,"to":56},"mosques","المساجد","/category/mosques",{"id":58,"label":59,"to":60},"landmarks","الأماكن و المعالم للزيارة","/category/landmarks",{"id":62,"label":63,"to":64},"museums","متاحف","/category/museums",{"id":66,"label":67,"to":68},"exhibitions","معارض","/category/exhibitions",{"id":70,"label":71,"to":72},"hotels","الفنادق","/category/hotels",{"id":74,"label":75,"to":76},"restaurants","المطاعم","/category/restaurants",{"id":78,"label":79,"to":80},"centers","المراكز الإسلامية","/category/centers",{"id":82,"label":83,"to":84},"shopping","أماكن التسوق","/category/shopping",{"id":86,"label":87,"to":88},"hospitals","المستشفيات","/category/hospitals",{"id":90,"label":91,"to":92},"universities","الجامعات","/category/universities",{"id":94,"label":95,"to":96},"books","كتب","/books",{"id":98,"label":99,"to":100},"videos","مرئيات","/videos",{"id":102,"label":103,"to":104},"audios","صوتيات","/audios",{"id":106,"label":107,"to":108},"mosque","المسجد من الداخل","/mosque",{"id":110,"label":111,"to":112},"historical","تاريخية","/category/historical",{"id":114,"label":115,"to":116},"visit-adab","أحكام وآداب الزيارة","/category/visit-adab",{"id":118,"label":119,"to":120},"mushaf","مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف","/category/mushaf",{"id":122,"label":123,"to":124},"articles","مقالات","/articles",[54,58,62,66,70,74,78,82,86,90,94,98,102,106,110,114,118],[127,128,129,130],"prophet-mosque","quba","qiblatain","uhud",447,{"articlesCount":51,"categories":133,"collections":152,"featured":153,"items":131},[134,135,136,137,138,139,140,141,142,143,144,145,146,147,148,149,150,151],{"id":54,"label":55,"to":56},{"id":58,"label":59,"to":60},{"id":62,"label":63,"to":64},{"id":66,"label":67,"to":68},{"id":70,"label":71,"to":72},{"id":74,"label":75,"to":76},{"id":78,"label":79,"to":80},{"id":82,"label":83,"to":84},{"id":86,"label":87,"to":88},{"id":90,"label":91,"to":92},{"id":94,"label":95,"to":96},{"id":98,"label":99,"to":100},{"id":102,"label":103,"to":104},{"id":106,"label":107,"to":108},{"id":110,"label":111,"to":112},{"id":114,"label":115,"to":116},{"id":118,"label":119,"to":120},{"id":122,"label":123,"to":124},[54,58,62,66,70,74,78,82,86,90,94,98,102,106,110,114,118],[127,128,129,130]]