[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"article-al-madinah-mawqi-wa-tarikh":3,"$f1HQP70aAzaWEynlTb9aCOiT4Vps-9NGuUwDddQwSG-4":50,"$fmKEY_5lxl6H4A2mqU4yVM5puK1xVc61kku0q6DT98TM":131},{"article":4,"body":13,"contentHtml":14,"categoryLabel":15,"related":16},{"slug":5,"title":6,"excerpt":7,"image":8,"category":9,"source":10,"publishedAt":11,"updatedAt":12},"al-madinah-mawqi-wa-tarikh","المدينة","مقال يتحدث عن موقع المدينة، وتاريخ تأسيسها، وتاريخ التوسعات فيها، كما يذكر الجبال والأودية المحيطة بها، وأشهر قراها، ومساجدها، والآبار والدور، والمقابر، والأسواق، والمدارس.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-58754246031_cardThumb.jpg","landmarks","https://guidetomedina.com/ar/item/12","2020-12-01T19:50:43+00:00","2023-03-02T16:03:29+00:00",null,"\u003Ch2 class=\"text-justify\">\u003Cspan>تعريف\u003C/span>\u003C/h2>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>هي مأوى ومثوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم)، مفازة الدرب الشمالي إلى الشام، أرض الخصب والنماء… التمر والماء، واحدة من أعرق المدن في التاريخ وإحدى محطات التجارة الزاهرة في الجزيرة العربية.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch2 class=\"text-justify\">\u003Cspan>الموقع\u003C/span>\u003C/h2>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>تقع المدينة في الحجاز على هضبة تتدرج قليلا في الاتجاه الشمالي على بعد 447 كم عن مكة المكرمة، و425 كم عن جدة و210 كم عن ينبع ميناء المدينة على البحر الأحمر.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وترتفع عن مستوى سطح البحر نحو 557 م، على خط طول 39 درجة و36 دقيقة وخط عرض 24 درجة و28 دقيقة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>يحدها من الشمال جبل أحد، ومن الشمال الغربي جبل سلع، ومن الجنوب الغربي جبل عير ( الذي يقع على بعد نحو 4 كم عن مركزها الحالي ) وتكتـنفها من جهة الشرق والغرب حرتان هما حرة واقم وحرة الوبرة ( الحرة هي الحجارة البركانية السوداء).\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch2 class=\"text-justify\">\u003Cspan>التأسيس\u003C/span>\u003C/h2>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>يرجع تأسيس المدينة إلى عهود سحيقة في حياة أمم انقرضت، وأقدم ذكر لها يرجع إلى عهد المعينيين التي ازدهرت حضارتهم في الفترة مابين (1300 و630 قبل الميلاد)، ويدلنا القرآن الكريم في سورة الاحزاب / 13 أن اسم المدينة كان يثرب وهو اسم لقرية كان يسكنها جماعات من العرب يذكر التاريخ بأن الناس لما خرجوا من سفينة نوح (ع) بعد الطوفان ضاقت بهم المنطقة وكانت قبيلة عبيل منهم، حيث استطاع زعيمهم (يثرب بن عبيل) الحفيد الرابع لنوح (ع) أن يبني المدينة ويوطن قدمه بها، وسكنها كذلك العماليق بعد أن أخرجوا القبيلة العبلية منها، وقد شاع اسم يثرب قديما حيث وجد في نقوش وكتابات تاريخية قديمة، فقد ذكرت في جغرافية بطليموس باسم يثربا، وفي النقوش السبئية كما عرفت أيضا بهذا الاسم من كلمة (مدينتا) التي تعني بالأرامية (الحمى) ثم اختصرت فقيل لها المدينة، ولم يرض رسول الله (ص) بتسميتها يثرب لأنه لمح معنى التثريب (وهو اللوم والتوبيخ) فغير اسمها وسماها المدينة، وبعد قدومه إليها من مكة أصبح اسمها مدينة الرسول (ص)، كما أنها عرفت بأسماء أخرى كثيرة أحصاها ياقوت الحموي فوجدها ( 29 ) اسماً منها: طيبة، طابة، المسكينة، العذراء، الجابرة، المحبة، المحببة، المحبورة، الناجية، المباركة، الدار، الايمان…. الخ.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch2 class=\"text-justify\">\u003Cspan>التوسعة والإعمار\u003C/span>\u003C/h2>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>استمرت المدينة بالتوسعة والإعمار كمركز للحكم الإسلامي منذ الهجرة النبوية حتى رجب سنة 36 هحيث نقل الإمام علي (ع) مركز الخلافة إلى الكوفة، حيث أصبح المسجد النبوي الشريف مركزا للمدينة يحدد اتجاهات نموها وامتدادت شوارعها.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cul class=\"text-justify\">\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 127هـ/ 725 م زاد مروان بن محمد (مروان الثاني) في عمارة المدينة وأقيمت فيها القصور والحدائق.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 263هـ/ 876 م بنى الأمير اسحاق بن محمد الجعدي أول سور حول المدينة وكان من اللبن.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 367هـ هدم عضد الدولة البويهي السور القديم للمدينة وأقام بدلاً عنه سورا مبنيا من الحجر لغرض حمايتها.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 540هـ جدد جمال الدين محمد بن أبي المنصور المعروف بالجواد الأصفهاني السور مرة أخرى بعد 200 سنة من بنائه.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 558هـ قام نور الدين زنكي بتجديد السور مرة أخرى أيضا.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 627هـ انشأ الخليفة العباسي أبو جعفر المستنصر بالله بيمارستانا شمال المسجد النبوي الشريف.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>اهتم الملك قايتباي (826 901 هـ) بعمران المدينة وأقيمت في عهده المدارس والأبنية الكثيرة.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 927هـ امتدت سلطة الدولة العثمانية إلى الحجاز واهتم سلاطينها بمكة والمدينة وحظيت المباني بشكل عام والمسجد النبوي بشكل خاص بالعناية والرعاية الخاصة، ففي عهد السلطان سليمان القانوني تم بناء آخر أسوار المدينة وأقواها.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>سنة 1285هـ تم تجديد سور المدينة وأحدثت فيه عدة أبواب هي: الباب المجيدي، باب الحمام، باب بصري، وباب القاسمية.\u003C/span>\u003C/li>\u003C/ul>\n\u003Ch2 class=\"text-justify\">\u003Cspan>المعالم\u003C/span>\u003C/h2>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدينة المنورة واحة صحراوية تحيط بها الجبال والحرارمن كل اتجاه، وهي مكونة من صخور بركانية تقطعها مجموعات من الوديان التي تنحدر من هذه الجبال، لتجلب معها تربة خصبة صالحة للزراعة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وطوبوغرافية المدينة تتلخص في تسميتين تاريخيتين تعبران عن جملة خصائص الموقع وهي عالية المدينة وسافلتها (العالية والسافلة) وتنقسم إلى ثلاثة أجزاء هامة هي كما يلي:\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>الجبال المحيطة:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>تحيط الجبال بالواحة من جميع جهاتها وتكون قريبة من الشمال والجنوب وأهمها جبل أحد: الذي يقع شمال المدينة المنورة على بعد نحو 5.5كم ويمتد لمسافة 9كم، ويتراوح عرضةُ بين 100 300م وبارتفاع يصل 350م وتحف به من جميع جوانبه مسايل الأودية ” نعمان، قناة، حمص «جبل عسير: في جنوب المدينة ويبعد عنها نحو 8كم ويمتد لمسافة 4كم ومتوسط عرضه 70م ويرتفع نحو 300م عن وادي أبي هريرة.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>الأودية:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>تنحدر من الجبال إلى الواحة لتشقها وتتجة جميعها إلى الشمال الغربي (أسفل السافلة) حيث تلتقي جميعها في «زغابة» وأهمها أودية «قناة العقيق».وبطحان «أبوجيدة» وثلاثة أخرى أقل أهمية.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>محلاتـها السكنية الحديثة:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>ينبع، العلا، بدر، المهد، الحناكية، الفريش، المليلح، الحسو، الصويدرة، وادي الفرع، ابيار الماشي.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>أشهر قراها القديمة:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>العقيق (وهو وادي على بعد 3.5 كم عن المدينة)، خيبر (على بعد 115 كم عن المدينة)، فدك (وهي قرية من قرى خيبر على بعد 3.5 كم عن المدينة)، وادي القرى (وهو وادي بين الشام والمدينة)، وبين تيماء وخيبر الكثير من القرى وبها سمي وادي القرى.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>شوارعها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>شارع البقيع، شارع النخاولة، شارع الإمام علي (ع) (العوالي)، شارع السالمية الجديد، شارع مالك، شارع المطار، شارع أبي ذر، شارع الستين، شارع قربان، وشارع الحزام.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>مساجدها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>تضم المدينة المنورة مجموعة كبيرة من المساجد الأثرية عد منها السمهودي قرابة 56 مسجدا غير أن أكثرها قد زال واندثر مع مرور الأيام وأهم تلك المساجد:&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>المسجد النبوي الشريف: ويضم قبر الرسول الأعظم محمد (ص)، (مسجد الغمامة « أو المصلى »، مسجد السيدة فاطمة (ع)، مسجد بلال بن رباح مؤذن الرسول (ص)، مسجد القشله « أو مسجد العسكر »، مسجد الشمس ) (أزيلت مواقعها حاليا)، مسجد ذي الحليفة « أو مسجد الشجرة » (دخل في التوسعة السعودية للحرم)، مسجد السقيا، مسجد المنارتين، مسجد عروة، مسجد المعرس، مسجد الجمعة « مسجد الوادي »، مسجد بنات النجار ( بقباء)، مسجد قباء ( وهو أول مسجد بناه النبي (ص) في المدينة وصلى فيه بأصحابه جماعة ظاهرا)، مسجد القبلتين، مسجد الإجابة، مساجد الفتح (وهي مسجد الفتح، مسجد علي (ع)، مسجد فاطمة (ع)، مسجد سلمان الفارسي، مسجد أبي بكر، مسجد عمر.. إلخ)، مسجد الفضيخ، مسجد أبي ذر الغفاري (مسجد السجدة)، مسجد الراية، مسجد سيد الشهداء « حمزة بن عبد المطلب ».\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>آبارها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>في المدينة 20 بئرا تاريخيا أهمها: بئر أريس أو بئر الخاتم أو بئر النبي (ص)، بئر غرس: « يروى بن ماجة بسند عن الإمام علي (ع) قال رسول الله (ص) إذا أنا مت فغسلوني بسبع قرب من بئري (بئر غرس) »، بئر أهاب أو بئر زمزم، بئر بدر.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>أهم أوديتها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وادي العقيق، وادي بطحان أو وادي أبي جيدة، وادي رانوناء، وادي مذينيب.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>دورها الأثرية المشهورة:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>دار أبي أيوب الأنصاري، دار الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)، دار جعفر الصادق(ع).(أزيلت جميعها أثناء التوسعة السعودية مؤخرا).\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>مقابرها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>مقبرة البقيع، والتي تضم (مقابر زوجات النبي&nbsp; ص)، مقابر أبناء وبنات النبي (ص)، مقابر أهل بيت النبوة (ع)، مقابر بني هاشم، مقابر أصحاب النبي (ص) (عثمان بن مظعون، وكعب بن عمر).\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>ثناياها المشهورة:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>ثنية الوداع، ثنية عثعث، ثنية الشريد.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>أسواقها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>كانت في المدينة المنورة 11 سوقا في المناخة أكبرها وأوسعها، سوق الحبابة، وسوق التجارة، سوق السمانه، ( الرواسة)، وسوق الفخارة والبياطرة وبعض النحاسين وسوق البرسيم. ويعتبر سوق زبالة من أقدم أسواق المدينة.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>مدارسها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cul class=\"text-justify\">\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدرسة الرستمية: توقف التعليم فيها وتحولت إلى مجلس خاص بالأغوات وأدخلت في توسعة المسجد النبوي.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>مدرسة قرة باشي: تحولت المدرسة الى رباط ما زال قائماً حتى الآن رغم تغير المبنى الأول الذي أدخل في توسعة المسجد النبوي.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>مدرسة محمد آغا: تغير اسمها أو أغلقت.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>مدرسة الشفاء (دار السيادة): ظلت تؤدي دورها إلى نهاية العهد العثماني.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>مدرسة الساقزلي: ظلت قائمة إلى نهاية العهد العثماني.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدرسة الجديدة (مدرسة كبرلي): ظلت قائمة إلى أواخر العهد العثماني.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدرسة الحميدية: ظلت قائمة إلى آخر العهد العهد العثماني.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدرسة المحمودية: أزيلت عام 1371هـ عندما بدأ مشروع التوسعة.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>مدرسة حسين آغا: أزيلت في مشروع تحسين شوارع المدينة.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدرسة الأحسائية: ظلت قائمة إلى أخر العهد العثماني.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدرسة القازانية: تحولت إلى رباط.\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli class=\"text-justify\">\u003Cspan>المدرسة الخماسكية: توقف التدريس فيها ثم تحولت إلى مقر دار الحكومة ثم صارت مستشفى للعساكر النظامية.\u003C/span>\u003C/li>\u003C/ul>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>مكتباتها: مكتبة الملك عبد العزيز (مجمع المكتبات الأثرية)، مكتبة عارف حكمت، مكتبة المصحف، مكتبة الحرم المدني(التي ازيلت مؤخرا).\u003C/span>\u003C/p>","المعالم والآثار",[17,26,34,42],{"slug":18,"title":19,"excerpt":20,"image":21,"category":22,"source":23,"publishedAt":24,"updatedAt":25},"fadail-al-madinah-wa-hurmatuha","فضائل المدينة وحرمتها","المادة مقال للدكتور أمين عبد الله الشقاوي، في شبكة الألوكة، يتحدث عن فضل مدينة مدينة الرسول صلى اللهُ عليه وسلم، المدينة المباركة التي شرَّفها الله وفضَّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة، وقد وردت النصوص الكثيرة في فضلها وحرمتِها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-50757709619_cardThumb.jpg","virtue","https://guidetomedina.com/ar/item/2","2020-12-01T15:54:40+00:00","2023-03-02T12:48:34+00:00",{"slug":27,"title":28,"excerpt":29,"image":30,"category":22,"source":31,"publishedAt":32,"updatedAt":33},"fadail-al-madinah-al-munawwarah","فضائل المدينة المنورة","موضوع يتحدث عن فضل المدينة المنوَّرة، وعن أسمائها، مستشهدًا بالآيات الكريمة، والأحاديث النبوية الشَّريفة.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-149632099720_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/3","2020-12-01T16:10:39+00:00","2023-03-02T12:56:14+00:00",{"slug":35,"title":36,"excerpt":37,"image":38,"category":22,"source":39,"publishedAt":40,"updatedAt":41},"fadl-al-madinah-wa-adab-ziyaratiha","فضل المدينة النبوية وآداب زيارتها","خطبة للشيخ عبد الرحمن السديس، من ملتقى الخطباء، يتحدث فيها عن فضل المدينة، وفضل الصلاة فيها، وما يجب وما يحرم فيها، وآداب زيارتها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-114578546621_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/4","2020-12-01T16:47:07+00:00","2023-03-02T13:06:59+00:00",{"slug":43,"title":44,"excerpt":45,"image":46,"category":22,"source":47,"publishedAt":48,"updatedAt":49},"ar-risalah-al-aminah","الرسالة الأمينة في فضائل المدينة","مقال لأحمد بن عبد العزيز الحمدان من موقع صيد الفوائد، سماه (الرسائل الأمينة في فضائل المدينة)، تحدث فيه عن فضائلها، وأسمائها، وفضل مسجدها، وفضل جبلها، وشناعة الابتداع في المدينة، وآداب زيارتها.","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-149632096423_cardThumb.jpg","https://guidetomedina.com/ar/item/5","2020-12-01T17:07:54+00:00","2023-03-02T13:16:26+00:00",{"articlesCount":51,"categories":52,"collections":124,"featured":125,"items":130},19,[53,57,60,64,68,72,76,80,84,88,92,96,100,104,108,112,116,120],{"id":54,"label":55,"to":56},"mosques","المساجد","/category/mosques",{"id":9,"label":58,"to":59},"الأماكن و المعالم للزيارة","/category/landmarks",{"id":61,"label":62,"to":63},"museums","متاحف","/category/museums",{"id":65,"label":66,"to":67},"exhibitions","معارض","/category/exhibitions",{"id":69,"label":70,"to":71},"hotels","الفنادق","/category/hotels",{"id":73,"label":74,"to":75},"restaurants","المطاعم","/category/restaurants",{"id":77,"label":78,"to":79},"centers","المراكز الإسلامية","/category/centers",{"id":81,"label":82,"to":83},"shopping","أماكن التسوق","/category/shopping",{"id":85,"label":86,"to":87},"hospitals","المستشفيات","/category/hospitals",{"id":89,"label":90,"to":91},"universities","الجامعات","/category/universities",{"id":93,"label":94,"to":95},"books","كتب","/books",{"id":97,"label":98,"to":99},"videos","مرئيات","/videos",{"id":101,"label":102,"to":103},"audios","صوتيات","/audios",{"id":105,"label":106,"to":107},"mosque","المسجد من الداخل","/mosque",{"id":109,"label":110,"to":111},"historical","تاريخية","/category/historical",{"id":113,"label":114,"to":115},"visit-adab","أحكام وآداب الزيارة","/category/visit-adab",{"id":117,"label":118,"to":119},"mushaf","مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف","/category/mushaf",{"id":121,"label":122,"to":123},"articles","مقالات","/articles",[54,9,61,65,69,73,77,81,85,89,93,97,101,105,109,113,117],[126,127,128,129],"prophet-mosque","quba","qiblatain","uhud",447,{"articlesCount":51,"categories":132,"collections":151,"featured":152,"items":130},[133,134,135,136,137,138,139,140,141,142,143,144,145,146,147,148,149,150],{"id":54,"label":55,"to":56},{"id":9,"label":58,"to":59},{"id":61,"label":62,"to":63},{"id":65,"label":66,"to":67},{"id":69,"label":70,"to":71},{"id":73,"label":74,"to":75},{"id":77,"label":78,"to":79},{"id":81,"label":82,"to":83},{"id":85,"label":86,"to":87},{"id":89,"label":90,"to":91},{"id":93,"label":94,"to":95},{"id":97,"label":98,"to":99},{"id":101,"label":102,"to":103},{"id":105,"label":106,"to":107},{"id":109,"label":110,"to":111},{"id":113,"label":114,"to":115},{"id":117,"label":118,"to":119},{"id":121,"label":122,"to":123},[54,9,61,65,69,73,77,81,85,89,93,97,101,105,109,113,117],[126,127,128,129]]